الخميس، 20 مارس، 2014

صفات سمات القيادة



.صفات القيادة:
     حدد علماء النفس والإداريين العديد من الصفات المميزة للقيادة الفعالة. و أهم هذه الصفات هي :
         الشعور بأهمية الرسالة: الإيمان بقدرة الشخص على القيادة وحبه للعمل كقائد.
         الشخصية القوية: القدرة على مواجهة الحقائق القاسية والحالات الكريهة بشجاعة وإقدام.
         الإخلاص: ويكون للرؤساء والزملاء والمرؤوسين والمنظمة والعائلة.
         النضج والآراء الجيدة: شعور مشترك، براعة وذوق، بصيرة وحكمة، والتمييز بين المهم وغير المهم.
         الطاقة والنشاط: الحماس، الرغبة في العمل، والمبادرة.
         الحزم: الثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد للعمل بها.
         التضحية: يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية لتحقيق الصالح العام.
         مهارات الاتصال والتخاطب: فصاحة اللسان وقوة التعبير.
         القدرات الإدارية: القدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء... الخ.
         القائمة السابقة ليست قائمة شاملة لجميع الصفات، ولكنها نموذج لبعض أهم الصفات في القائد الجيد.
        قد تعرف شخصا تشعر أنه قائد جيد وتريد أن تدرس نمطه في القيادة. إذا كان الوصول لهذا الشخص في متناول اليد، فقد يكون من الجدير بالاهتمام مقابلته وتنسيق لقاء لمناقشة هذه الصفات بالإضافة لمعتقداته حول نجاحه وكيف استطاع إنجازها. ستكون محظوظا إن وجدت الناصح المخلص.
أنماط القيادة:
         القيادة تتضمن قيام القادة بحث وتحميس العاملين لإنجاز أعمالهم بصورة جيدة مهما كانت المهام الموكلة إليهم. وحتى يمكن أداء ذلك بكفاءة، يجب أن تكون مدركا لجميع العوامل المؤثرة في الموقف، ومن ثم اختيار نمط القيادة المناسب لهذا الموقف.
عندما نتحدث عن أنماط القيادة، فنحن نعني الطريقة التي يستخدمها القائد في التصرف بالصلاحيات المتاحة له لقيادة الآخرين 




هناك خمس كفايات اساسية يحتاج إليها القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى الهدف الأخلاقي وفهم التغيير وبناء العلاقات وخلق المعرفة وصنع المشاركة والتماسك :
1- المجال الأول : الهدف الأخلاقي :
      فالهدف الأخلاقي للقائد يمثل قيمة واضحة ينبغي أن يوجه الهدف الأخلاقي القائد في عمله وتصرفاته حيث يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .
2- المجال الثاني فهم عملية التغيير
    أنه حتى يحقق القائد نجاحاً في عملية التغيير ينبغي أن يجمع بين التزامه بالهدف الأخلاقي وتفهمه للتعقيدات الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع (فولان) ستة إرشادات :
- الهدف ليس تغيير كل شيء
- لا يمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
- قدر الصعوبات المبكرة التي قد تواجهها عند تجريب شيء جديد
- أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها  قوة إيجابية دافعة
- التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
- التغيير عملية شديدة التعقيد
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق