الخميس، 20 مارس، 2014

دور البيت المدرسة الاصدقاء وسائل الاعلام في التربية الاسلامية الصحيحة




اهمية المحيط التربية الإسلامية:

1- البيت:
يعتبر البيت الوسط الأول الذي يتلقف الإنسان منذ مولده, فإذا كان هذا البيت لشريعة الله, ومهتما بالتغذية الصحية والتغذية الإسلامية للناشئ, ومسيطرا على المصادر الصحيحة التي تتم عن طريقها هذه التغذية, نبت الفرد نباتا حسنا, واستعد استعدادا طيبا لمواجهة ظروف الحياة المتغيرة صحيا وروحيا, وتمكن من التغلب على مشكلات ومصاعب الحياة.



2- المدرسة:
يخضع التلميذ في المدرسة لعدد من المؤثرات, لعل أهمها المدرس, ثم إدارة المدرسة، ثم الطلاب والمناهج الدراسية والنشاطات المدرسية، ومما لا شك فيه أن الاختيار السليم للعناصر البشرية التي يتعامل معها طالب من الأهمية بمكان, وعلى قدر صلاحهم وحسن سلوكهم يكون صلاح الطلاب وتميزهم بالخلق القويم.

3- المسجد
في المسجد يتحاور المسلمون ويتناقشون ويطرحون المشكلات الدينية التي تواجه المسلمين، وهم في كل ذلك يعملون الفكر, ويشحذون القريحة, ويبحثون عن الحلول, فتثرى خبراتهم وتزكو ثقافتهم وتتسع مداركهم، وقد يجدون فيما يسمعون سبيلا إلى تعديل سلوكهم وتغيير نظرتهم إلى الأمور واتباع جادة الصواب.

4- الرفاق والأصدقاء:
يعد الرفاق والأصدقاء وسطا تربويا ذا تأثير قوي وفعال على النشء, فالطفل يؤثر في نظيره، والأنداد يميل بعضهم إلى بعض، وقد تؤثر جماعة في جماعة أخرى, فتتألف الجماعتان وترتبطان ارتباطا وثيقا, وقد يتوافق الأقران في الميول والاتجاهات والرغبات, فيتألفون، وفي الحديث الشريف: "الأرواح جنود مجندة ما توافق منها ائتلف وما تنافر منها اختلف".

5- نادي المسلم الصغير:
يضم النادي المسلمين الصغار ذوي السن المتقارب، هو ينشئهم تنشئة إسلامية تعتمد على حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والمحاضرات التي تناسب عقول الصغار ومداركهم، بالإضافة إلى إقامة الندوات, وإجراء المسابقات الدينية, والقيام ببعض الرحلات والزيارات للمنشآت الدينية والثقافية.

6- وسائل الإعلام:
لا ريب أن للإعلام دورا كبيرا في تشكيل خلق الإنسان منذ أن وجد على الأرض واختلف تأثيره باختلاف وسائله وطرائقه, وفي الزمن الحاضر ازداد تأثير الإعلام لتعدد وسائله، وللإعلام دور فعال في تربية الأفراد بوجه عام والصغار بوجه خاص. <<<التربية الاسلامية لعاطف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق