الثلاثاء، 25 مارس، 2014

المتطلبات المادية والغير المادية لتطبيق نظام التعليم الاكتروني



متطلبات التعلم الإلكتروني في التعليم :
يتطلب تطبيق التعلم الإلكتروني وتوظيفه والاستفادة منه التخطيط له وتصميمه والإعداد له، بتوفير مجموعة من المتطلبات المادية وغير المادية;يمكن تلخيصها فيما يلي :
- توفير الإمكانات المادية و التي تتمثل في الأجهزة والمعدات والتجهيزات والأثاثات والأماكن التي يتم الاعتماد عليها واستخدامها.
- توفير البرامج اللازمة، والمكونات الفنية.
- توفير القوى البشرية من المصممين والمدربين، والمتخصصين بتدريب الفئات المشتركة، وتطوير العنصر البشري من حيث تأهيل المشرفين والمديرين والمعلمين والطلاب والفريق التنفيذي في المدرسة .
- اشتراك القطاع الخاص في بناء أسس التدريب والتعلم الإلكتروني.
توظيف عناصر التكنولوجيا التي نحتاجها لخفض كلفة التعلم الإلكتروني، وترسيخ الخبرات المحلية ولضمان ربط التجربة بثقافة المجتمع واحتياجاته.
- استعراض وتبني الخطط والخبرات السابقة للدول المتقدمة التي سبقتنا في التعلم الإلكتروني للاستفادة من تجاربها في هذا المجال.
    هناك عشرة متطلبات ضرورية لنشر المستحدثات وتبنيها وتوظيفها، وحيث إن التعلم الإلكتروني يعد أحد هذه المستحدثات، فيمكن تطبيق تلك المتطلبات عليه، ولهذا فإن متطلبات توظيف التعلم الإلكتروني في ضوء ما أشار إليه محمد خميس يمكن تلخيصها فيما يلي :
1- دراسة مواصفات التعلم الإلكتروني وتحديد خصائصه وإمكاناته وفوائده وأهدافه، والمشكلات التي يسهم في حلها، وحدوده ومعوقاته وإجراءات توظيفه وتنفيذه.
2- دراسة جدوى توظيف التعلم الإلكتروني : وذلك للتأكد من العائد الاقتصادي والتعليمي له كمستحدث، بالمقارنة بالطرائق التقليدية، أو بغيره من المستحدثات المماثلة، ويتم ذلك قبل البدء في التخطيط، لكي نوفر الوقت والجهد والمال، إذا أثبتت الدراسة عدم جدواه.
3- التخطيط الصحيح لتوظيف التعلم الإلكتروني : بحيث يكون شاملاً لجميع العوامل التي تؤثر في التعلم الإلكتروني ، كما يشمل وضع خطة لتطبيقه على مراحل متدرجة، وأن يتضمن إشراك المعلمين وكل من يهمهم الأمر في كل خطواته، ويتطلب ذلك تطبيق مدخل تكنولوجيا التعليم وفق خطوات منهجية ومدروسة، تدرس الواقع كاملاً، وتحدد مشكلاته، ومدى توفر الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتطبيق التعلم الإلكتروني ، بحيث يمكن دمجه في النظام التعليمي دون حدوث خلل.
4- توفير المناخ لتوظيف التعلم الإلكتروني : بمعنى تهيئة بنية النظام التعليمي القائم، وتغيير ما يلزم لقبول التعلم الإلكتروني ، ووضع قواعد وأسس توظيفه، والاستفادة منه.
5- رصد التمويل اللازم لتوظيف التعلم الإلكتروني : بتحديد مصادر التمويل، والتأكد من توفره كاملاً قبل البدء في التطبيق.لأن عدم وجود ميزانية هي السبب الرئيس والعقبة أمام تطبيق كثير من المستحدثات التكنولوجية.
6- توفير الكفاءات البشرية التي يحتاجها توظيف التعلم الإلكتروني : وهم الأفراد الذين لديهم الخبرات والمهارات اللازمة لتطبيق المشروع وإدارته، وتشمل المدراء والخبراء والمستشارين والفنيين والموظفين وغيرهم من الكفاءات المطلوبة التي لابد من توفيرها قبل البدء في المشروع.
7- توفير المتطلبات المادية اللازمة لتوظيف التعلم الإلكتروني : وتشمل البنية التحتية من أماكن وأثاثات وتجهيزات، وكل الأجهزة اللازمة للمؤسسة التعليمية.
8- تجريب التعلم الإلكتروني قبل تطبيقه وتنفيذه: ويتم ذلك على مراحل متعددة، تبدأ بالتجريب المصغر على عينات صغيرة، ثم التجريب الموسع على عينات أكبر، والاستفادة من نتائج التجارب السابقة في المؤسسات التعليمية ، وإجراء التعديل والتطوير والتنقيح اللازم.
9- تطبيق التعلم الإلكتروني والتنفيذ المرحلي: ويقصد به التأني في التطبيق وإجراء التنفيذ على مراحل محددة، تبدأ بثلاث مؤسسات على الأكثر في المرحلة الأولى، ثم التوسع تدريجياً حسب الخطة الموضوعة،حتى يشمل كل المؤسسات التعليمية، مع الاستفادة بنتائج التطبيق في كل مرة.
10- التدريب: ويشمل تدريب أفراد فريق تطبيق التعلم الإلكتروني والقائمين على إدارته، والمعلمين وغيرهم، وذلك قبل التطبيق وفى أثنائه، من خلال برامج الإعداد، والدورات التدريبية القصيرة والمكثفة والمتكررة، على أن تكون هذه التدريبات كافية وفعالة، وتتضمن موضوعات نظرية وعملية ويقوم بها خبراء ومتخصصون. (محمد خميس 2003 ، ص 253-255)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق