الاثنين، 3 مارس، 2014

ايجابيات الاستنساخ مخاطر الاستنساخ استنساخ البشر البشري



ايجابيات الاستنساخ  مخاطر الاستنساخ  استنساخ البشر البشري
الجوانب الإيجابية في عملية الاستنساخ
·يقول العلماء: إن الهدف من عمليات الاستنساخ هو الحصول على حيوانات تم تعديل المادة الوراثية فيها لكي تستخدم كمصانع في إنتاج بعض الأدوية الضرورية لعلاج الإنسان مثل (الإنترفيرون) والذي يتكلف إنتاجه بالطرق الأخرى مبالغ باهظة، أو لإنتاج الأعضاء اللازمة لعمليات زرع الأعضاء في الإنسان، أو لإنتاج حيوانات غزيرة الإنتاج ومقاومة للأمراض، وهي أهداف علمية لها ما يبررها. ويستطيع الإنسان ـ إن أراد ـ أن يضع الضوابط الشرعية والقانونية والأخلاقية الكفيلة بمنع حدوث أي تطورات أو استخدامات تصطدم بالمقررات الدينية والنظم الثابتة للحياة، وبالفعل قررت أغلب الدول الغربية منع إجراء أي تجارب لاستنساخ البشر  أو تجميدها عدة سنوات.
1. نزع نواة البويضة.                                                           
2. تدمج الخليتان معا بواسطة شحنة كهربية.
3. توضع البيضة في قناة بيض حيوان آخر لمدة 6 أيام لإنضاجها.
4. ينقل الجنين لرحم أم أُخرى تحمله حتى تتم الولادة.
5. تنتج نسخة وراثية طبق الأصل من التركيب الوراثي للحيوان الذي أُخذت منه الخلية الجسدية.
  I.  بعض الأمور السلبية  في عملية الاستنساخ :
¨    يعتقد الكثيرون أنه لا ينبغي أن تسمى هذه العملية استنساخاً، ولا ينبغي أن يسمي الفرد الناتج من هذه العملية نسخة، وذلك لأنَّ الخلية الواحدة تحتوي على عدد ضخم من الجينات (فعلى سبيل المثال تحتوي كل خلية فى الإنسان على42000 جين تقريباً)، وهذه المادة الوراثية حساسة جداً للمؤثرات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها، وتعرض  المادة الوراثية للأشعة أو العوامل الكيميائية أو الكهربية أثناء نزع ودمج النواة سوف يؤدي بالضرورة إلى اختلافات كبيرة في الجينات وبالتالي في الصفات الداخلية والخارجية والسلوكية بين الأصل والنسخة، بافتراض أن النسخة الناتجة سوف تعيش وتكمل حياتها بصورة طبيعية. ولو كان هناك تشابه بين الأصل والنسخة فلن يتعدى التشابه بين الأخوة التوائم، إضافة إلى أن محتويات البويضة وخاصة (الميتوكندريا) سوف تؤثر على الجينات الخاصة بالنواة الجسدية التي تم دمجها، ولذلك فلا بد أن نتوقع عدم تطابق صفات الأصل والنسخة الناتجة.
¨    أما الأمر الثاني فهو أشد خطورة ! فالعبث بالمادة الوراثية قد يؤدي لظهور صفات أو أمراض مدمرة للنسخة الناتجة أو للمجتمع، فعلى سبيل المثال هناك رأي معتبر يرى أن الفيروس المسبب لمرض الإيدز نتج كطفرة في أحد الفيروسات غير الممرضة أثناء إجراء بعض تجارب الهندسة الوراثية في أحد معامل الأبحاث. وقد أعلن عدد من الباحثين الأميركيين والبرازيليين أخيراً أنَّ محاولة واحدة من أصل ست محاولات من محاولات استنساخ الحيوانات  تؤدي إلى حصول ولادة، وبعد الولادة بقليل يموت عدد كبير من الحيوانات المستنسخة. وتكون أغلب الحيوانات المستنسخة التي تبقى على قيد الحياة معوقةً أو مصابةً بتشوّهاتٍ خلقيّة خطيرة تجعلها مثل المسخ. ولائحة التشوهات طويلة جدًّا بدءاً بتشوهات القلب والرئتين والكلى والكبد وجهاز المناعة، ووصولاً إلى الشيخوخة المبكرة وداء المفاصل.
III.  الاستنساخ البشري:
.1 الاستخدامات التي يقترحها أنصار الاستنساخ البشري:
يقول أنصار الاستنساخ البشري بأن هناك استخدامات متوقفة للاستنساخ البشري ومنها :
1. زوجان مصابان بالعقم ولا يصلحان لطفل الأنابيب.
2. أبوان لهما طفل واحد أصيب بمرض خطير وتوفي، أو سنهما لا يسمح بالإنجاب بعد ذلك .
3. زوجان مصابان بمرض وراثي واحتمال حدوثه عال جدا عند الأبناء.
4. طفل أصيب بمرض خطير ويلزمه نقل نخاع عظمي ( مثلا ) دون أي فرصة أن يرفض جسمه النخاع الجديد.
وهذه بعض الأمثلة للاستخدامات المحتملة للاستنساخ البشري. وبما كان هناك الكثير من الاستخدامات الأخرى والخطيرة.
وسؤال ورد على ذهن كثير من الناس هو : " هل يمكن استنساخ الموتى ؟   وراحت خيالات العلماء ذهبت بعيداً فمنهم من قائل باستنساخ هتلر و أينشتين و المتنبي ومارلين مونرو وغيرهم إلي قائل باستنساخ قدماء المصريين من المومياوات والحقيقة انه لابد من وجود خلية حية يمكن من خلالها إجراء عملية الاستنساخ لكن يمكن حفظ الخلية حية إلي ما بعد وفاة الشخص لاستنساخه.
 .2 مخاطر الاستنساخ البشري:
إذا قدر للاستنساخ البشري أن يظهر للوجود، وهو أمر محتمل جدا، وربما في وقت قريب، فإن ذلك سيترافق بمشاكل عديدة اجتماعية وإنسانية ونفسية.
فسيكون هناك اضطراب في الأنساب، وما يتبعه من اضطراب في المجتمع، وقد يضطرب أعداد الذكور أو الإناث، فتخيلوا مثلا أن المستنسخين كلهم كانوا جميعا من الذكور، فماذا سيحدث ؟ ولن يكون هناك مفهوم الفرد بذاته، بل ستميع ذاتية الفرد، وتختل المواريث، ويتزلزل كيان الأسرة. وقد يلجأ في الاستنساخ إلى طرق إجرامية كاستنساخ شخص بدون إذنه، أو بيع أجنة مستنسخة، أو الحصول على نسخ متماثلة من أشد المجرمين عنوة ووحشية، أو اختيار سلالة متميزة تعتبر هي الجنس الأرقى، وسلالة أخرى من العبيد، وهكذا.
3. النتائج المتوقعة من الاستنساخ البشري: 
¨    نتائج وراثية :
1.    الاستنساخ يعتبر تدخل في الخلق لأنه تخليق لطفل معملي.
2.    الاستنساخ بهذا يكون إلغاء للتناسل فلا حاجة للرجل يكفي أخذ بذور إنجابية منه ونحفظها في البنك.
3.    قد يختل التو زان الطبيعي بين الجنسين إذ ربما يطيب للدول أن تنتج ذكوراً أكثر من الإناث أو غير ذلك.
4.    الطفل الجديد لن يحمل إلا صفات أمه فقط.
¨    نتائج إنسانية :
الاستنساخ البشري لا يتفق مع الفكر الإنساني بوجه عام إذ ما الحاجة إلي استنساخ إنسان كامل لا يحمل صفات أو خصائص تميزه و تحدد شخصيته بل يكون نسخة من غيره من حيث الشكل.
¨    نتائج قانونية :
 رجال القانون يرون أن استنساخ البشر سوف يزيد من معدل الجريمة ومن فرص التهرب من العقاب حيث أنه إذا تم استنساخ فردين من أصل واحد في وقت واحد فإنهما سوف يتشابهان في الهيئة والشكل واللون والسلوك خاصة إذا قصد تربيتهما في ظروف مشابهة وماذا لو قام أحد المستنسخين بعمل إجرامي ؟ كيف يمكن التعرف عليه وهو يشابه نظيره في كل شئ حتى في البصمة ؟ فد يُلجأ في الاستنساخ إلي طرق إجرامية كاستنساخ شخص دون أذنه ودون أن يدري باستخدام مجرد خلية من جلده أو شعره فد يُلجأ إلي بيع أجنة مستنسخة أو الحصول علي نسخ متماثلة من أشد المجرمين عنفاً ووحشية أو اختيار سلالة متميزة تعتبر الجنس الأرقي.
¨    نتائج أخلاقية :
يثير استنساخ البشر عدة تحفظات بشأن استخدام النسخ البشرية كقطع غيار والتخلص من باقي الجثة في سلة المهملات أو بأي أسلوب آخر.
¨    نتائج اجتماعية :
الاستنساخ يقضي تماماً علي مفهوم العائلة فيكفينا الخلية المحفوظة والبويضة المأخوذة والرحم المستعار لنحصل علي طفل بلا أب و بلا أم وبلا أسرة ولكن قد تحتاج هذه النسخ إلى مؤسسة تقوم برعايتها خلط الأنساب فقد يحدث أن تطلب امرأة نسخة من أمها المتوفاة وتزرعها في رحمها أو في أي رحم مستعار لتحصل علي ابنة طبق الأصل من أمه.
¨    نتائج نفسية :
الاستنساخ يقضي علي التمايز الذي يسعى إليه أي إنسان إذ يمكن الحصول علي نسخ منه بجميع الصفات الوراثية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق