الأربعاء، 26 مارس، 2014

الآثار الاهداف التربوية والاجتماعية والاقتصادية والصحية للصوم



الآثار التربوية والاجتماعية والاقتصادية والصحية للصوم
1-
من الآثار التربوية : الصوم مدرسة تربوية للسمو بالنفس وكبح شهواتها ورغباتها وتربية الإرادة والعزيمة ففيه:
-
تحقيق تقوى الله وتنميتها كما في الآية { لعلكم تتقون } وفي الحديث { الصوم جنة }
-
التربية على مراقبة الله تعالى.
-
التربية على الصبر والتحمل كما في الحديث { الصيام نصف الصبر }
-
والتربية على الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها واحتمال ضغطها وثقلها إيثارا لما عند الله من النعيم والجنة .
-
التخلص من العادات السيئة المكتسبة وإعطاء الصائم مناعة ضدها وعدم العودة إليها......الخ.
2-
من الآثار الاجتماعية : وللصوم أبعاد اجتماعية كثيرة نذكر منها:
-
تحقيق المساواة بين مختلف فئات المجتمع بالإمساك عن جميع الشهوات فيتقاسم الغني والفقير الاحساس بالجوع والعطش،ولعل هذا يزرع في نفوس الأغنياء الشعور بآلام الفقراء المحرومين.
-
تقوية الروابط الأسرية في مثل هذه المناسبات وتوطيد العلاقات بين الجيران من خلال الزيارات وتبادل التهاني...
-
تقوية التكافل الاجتماعي ، والشعور بالوحدة والتضامن بإفطار المحتاجين وإكرامهم.. ....
3-
من الآثار الاقتصادية :
-
التخفيف من نفقات البيت بسبب تخفيض وجبات الأكل اليومية.
-
الرفع من المردودية من خلال العمل المستمر والمتواصل طيلة اليوم.
-
توفير مبالغ مهمة لخزينة الدولة المتعلقة بنفقات التطبيب. لوقاية الصوم من انتشار كثير من الأمراض وعلاجه لأخرى .
-
يعين على تنظيم الوقت بشكل مختلف عن بقية أيام السنة .
4-
من الآثار الصحية :
في الحديث الصحيح يقول الرسول t { الصوم جنة } أي وقاية من الأمراض الحسية والمعنوية ، فمما لاشك فيه أن للصوم آثارا إيجابية كثيرة على صحة المسلم وكل يوم نسمع عن الجديد والمزيد في هذا المجال فمنها :
-
تخلص الجسد من النفايات السامة التي تتجمع في أمعائه - وتقوية أجهزة التفريغ - وتحسين وظيفة الهضم ...
-
علاج مرض السمنة ...- وتقوية الإدراك وفتح الذهن .
-
المحافظة على طاقة الجسد وترشيد توزيعها حسب متطلبات الجسد..........الخ
*
فائدة : في ربط الله سبحانه صيام شهر رمضان بالشهر القمري :
أن يتدرب الصائم على أداء هذه العبادة في جميع فصول السنة حين يقصر النهار وحين يطول في الحر وفي البرد
فيكتسب فضيلة الصبر وتحمل المشاق في سبيل الله سبحانه وتعالى. والله أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق