الخميس، 20 مارس، 2014

تطبيق نظام التقويم الشامل ولي الأمر المعلم الفصول

تطبيق نظام التقويم الشامل ولي الأمر
المشكلة :
عدم قناعة الكثير من أولياء الأمور بهذا النظام ، ومطالبتهم بالشهادات التقليدية التي كانت ترسل لهم في الأعوام السابقة
الحــل :
عمل دورات تدريبية مكثفة لأولياء الأمور ، لتعريفهم بالنظام الجديد
شرح النظام في كل مناسبة يكون ولي الأمر فيها في المدرسة
رسالة لكل ولي أمر تتضمن أهداف التقويم الشامل ، وأسسه وكل ما يتعلق به ، تسلم مع الكتب قبل بداية العام الدراسي
توضيح وشرح مضمون النظام لأولياء الأمور عن طريق النت
المعـــلم
المشكلة : زيادة العبء الإداري على المعلم ( تسجيل درجات ، تصحيح ، إشراف ......
الحــــل :
إيجاد مدرس مساعد لمدرس الفصل ( يساعد في تسجيل الدرجات ، الشهادات ، الرصد في الحاسب .
توزيع الأعمال الإدارية على مدار الشهر
التشجيع المادي والمعنوي للمعلم المكلف بتطبيق هذا النظام
إعفاء مدرس التقويم الشامل من بعض الأعمال الإدارية الأخرى ( إشراف الدور ، إشراف مسائي

المشكلة : عدم استيعاب وفهم بعض المعلمين لهذا النظام ، وخصوصا من لم يحضروا
دورات تدريبية
الحـــل :
عمل دورات تدريبية مصغرة على مستوى كل مدرسة ، أو دورات موسعة على مستوى المدارس
تبادل الزيارات بين المعلمين في المدرسة الواحدة ، أو تبادل زيارات على مستوى المدارس
الفصول
المشكلة : كثافة الفصول العالية
الحـــل :
توزيع الطلاب عند الأداءات الشفوية والتحريرية على مدار الشهر
وضع اختبارات بسيطة تقيس مستوى الطالب ، ولا ترهق المعلم في التصحيح
مشاركة التلاميذ في تنظيم الحقيبة
بعض الحلول المقترحة للتغلب على المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم الشامل بوجه عام:-
تقليل الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم،
تقليص عدد التلاميذ في الصف الدراسي الواحد بحيث لا يزيد عن (25) تلميذًا داخل الفصل الواحد.
إصدار دليل موحد عن التقويم الشامل لكل مادة على حدة يشتمل الأهداف الوسائل والأساليب والإجراءات وخطوات التنفيذ،
تبادل الخبرات بين معلمي المرحلة  في كيفية تطبيق التقويم الشامل.
تخصيص مادة مستقلة تدرس للطالب المعلم في برامج إعداد المعلم.
إقامة برامج ثقافية واجتماعية عامة عبر وسائل الإعلام المختلفة لتهيئة الرأي العام وأولياء الأمور بأهمية التقويم الشامل وغاياته حتى يساهموا في نجاح هذا التقويم المهم.
إشراك آباء التلاميذ الجدد في عملية التقويم الشامل من خلال إلقاء ندوات إرشادية ولقاءات دورية من خلال تشكيل وتفعيل برامج مجالس الآباء والمعلمين.
الاستفادة من تجارب بعض الدول الناجحة في تطبيق عملية التقويم الشامل.
إعادة النظر في المناهج ليصبح تركيزها أكثر على التقويم الشامل.
تصميم آلية متابعة ومحاسبة للمعلم ولتطبيقه للتقويم الشامل.
تصميم مقياس مقنن على البيئة المصرية  للتعرف على الاستعداد المدرسي للصف الأول الابتدائي بالاستعانة بالجهات المتخصصة كالمركز الوطني للقياس.
تنمية أساليب التقويم الذاتي لدى التلميذ وذلك بتنمية إحساسه بأنه قادر على التعلم ويدرك ذاته إدراكًا إيجابيًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق