الاثنين، 10 مارس، 2014

الدول التي حكمت المغرب ماقبل التاريخ



 الدول التي حكمت المغرب ماقبل التاريخ

لقد عرف المغرب خلال فترات ما قبل التاريخ تعاقب عدة حضارات:
العصر الحجري القديم :

الحضارة الآشولية: تعود بقايا هده الحضارة إلى حوالي مليون سنة وأهم الاكتشافات تمت بمواقع مدينة الدار البيضاء( مقالع طوما وأولاد حميدة، وسيدي عبد الرحمان...). الأدوات الحجرية الخاصة بهده الحضارة تتكون من حجر معدل، حجر دو وجهين....
العصر الحجري الأوسط :

الحضارة الموستيرية: عرفت هده الحضارة في المغرب بين حوالي 200.000 و 30.000 سنة ق.م و من أهم المواقع التي تعود إلى هده الفترة نذكر مــوقع جبل "يعود" الذي يقع بين مدينتي آسفي و مراكش و مغارات جهة الرباط- تمارة  دار السلطان 2 ومغارة الهرهورة والمناصرة 1و2.......و  مواقع المغرب الشرقي مثل تافوغالت و غفص و إفري نعمار. تتكون الأدوات الحجرية الخاصة بهده الفترة من مكاشط و أدوات مذنبة....
العصر الحجري الأعلى:

ظهرت هده الحضارة في المغرب مند حوالي 21.000 سنة وتميزت بتطور كبير في الأدوات الحجرية والعظمية. أهم المواقع التي تخلد هده الفترة نجد مغارة تافوغالت والتي تقع في نواحي مدينة وجدة.
العصر الحجري الحديث:

تطور العصر الحجري الحديث في المغرب مند حوالي حوالي 6000 سنة ق م. تتميز هذه الحضارة بظهور الزراعة واستقرار الإنسان وتدجين الحيوانات وصناعة الخزف واستعمال الفؤوس الحجرية...في المغرب هناك عدة مواقع عثر فيها على هده الحضارة ونذكر على سبيل المثال: كهف تحت الغار وغار الكحل ومغارات الخيل ومقبرة الروازي الصخيرات....
عصر المعادن:

يرجع هدا العصر إلى حوالي 3000 سنة ق.م وأهم مميزاته استعمال معدني النحاس ثم البرونز وأهم خصائصه ما يعرف بالحضارة الجرسية ثم حضارة عصر البرونز.
retour_haut
حضارات العصر الكلاسيكي بالمغرب
الفترة الفينيقية:

يرجع المؤرخ  بلينيوس الشيخبدايات تواجد الفينيقيين بالمغرب إلى حوالي نهاية القرن الثاني عشر ق.م مع ذكر موقع ليكسوس كأول ما تم تأسيسه بغرب المغرب. لكن بالنظر إلى نتائج الحفريات الأثرية نجد أن استقرار الفينيقيين بالمغرب لا يتجاوز الثلث الأول من القرن الثامن ق.م. بالإضافة إلى ليكسوس نجد موكادور التي تعتبر أقصى نقطة وصلها الفينيقيون في غرب المغرب ، فيما أغنت .الاكتشافات الأخيرة الخريطة الأركيولوجية الخاصة بهذه الفترة بالمغرب حيث تم اكتشاف عدة مواقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
الفترة البونيقية:

في القرن الخامس ق م قام حانون برحلة استكشافية على طول شواطئ المغرب حيث قام بتأسيس عدة مراكز. يظهر التأثير القرطاجي بالخصوص في عادات الدفن وانتشار اللغة البونيقية. منذ القرن الثالث ق.م كانت  مدينة وليلي الموريطانية تخضع لحكم يشبه حكم قرطاج.
الفترة الموريتانية :

أقدم ما ذكر حول الملوك الموريتانيين يعود إلى الحرب البونيقية الثانية حوالي 206 ق م و ذلك حين وفر الملك باكا حماية للملك  النوميدي ماسينسا تتمثل في 4000 فارسا. أما تاريخ المملكة الموريطانية فلم تتضح معالمه إلا مع نهاية القرن الثاني ق.م و ذلك مع الاهتمامات التي أصبحت توليها روما لهذا الجزء من أفريقيا. في سنة 25 ق م، نصبت روما الملك جوبا الثاني علـــى رأس المملكة. و بعــد اغتيال الملك بتوليمي من طرف الإمبراطور كاليكيلا سنة 40 ق.م تم إلحاق المملكة الموريتانية بالإمبراطورية الرومانية.
الفترة الرومانية:

بعد إحداث موريتانيا الطنجية، قامت روما بإعادة تهيئة لعدة مدن: تمودة، طنجة، تاموسيدة، زليل، بناصا، وليلي، شالة ... . كما قامت بإحداث عدة مراكز ذات أهداف عسكرية، و خلال هذه الفترة عرف المغرب انفتاحا تجاريا مهما على حوض البحر الأبيض المتوسط. في سنة 285 بعد الميلاد تخلت الإدارة الرومانية على كل المناطق الواقعة جنوب اللكوس باستثناء سلا و موكادور. مع بداية القرن الخامس الميلادي، خرج الرومان من كل مناطق المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق