الخميس، 26 ديسمبر، 2013

ما هو مصدر الاسلام

ما هو مصدر الاسلام


. إن الإسلام دين ربَّاني ، فهو وحيٌ من الله تعالى ، والقرآن الكريم والسنَّة المطهرة كلاهما من الله تعالى ، وقد جعل الله تعالى هذا الدين خاتماً للأديان ، وجعل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين
.وكل محاولة للقضاء على الإسلام ، أو لتحريفه أو تبديله من الكفار والملحدين فستبوء بالفشل والخسران ؛ لأن الله تعالى تكفَّل بحفظ دينه كتاباً وسنَّة

ربانية الغاية والوجه:- فأما ربانية الغاية والوجه فنعني بها أن الإسلام يجعل غايته الأخيرة وهدفه البعيد, هو حسن الصلة بالله تبارك وتعالى ,والحصول على مرضاته , فهذه هي غاية الاسلام ,وبالتالي هي غاية الإنسان ,ووجهة الإنسان , ومنتهى أمله ,وسعيه , وكدحه في الحياة
ومن الثمرات (فوائد ) هذه الربانية في النفس الإنسان والحياة :-
اولا :- معرفة غاية الوجود الإنساني :- أن يعرف الإنسان لوجوده غاية ويعرف لمسيرة وجهة . ويعرف لحياته رسالة وبهذا يحس أن لحياتهه قيمة ومعنى
ثانيا :- الاهتداء الى الفطرة :- أن يهتدي الإنسان الى فطرته التي فطرة الله عليها والتي تطلب الإيمان بالله تعالى ولا يعوضها شيء غيره.
ثالثاً:- سلامة النفس من التمزق والصراع :- أي السلامة النفس البشر من التمزق والصراع الداخلي و التوزع والانقسام بين مختلف الغايات .

الكمال، والاكتمال: أعني بالكمال؛ الكمال المطلق الذي لا يعتريه أي نقص أو ضعفٍ، أو قصور .. والجمال المطلق، الذي يتنافى مع أدنى درجات القبح .. فكل شعيرة أو شريعة من شرائع الإسلام لها صفة الكمال المطلق، والجمال المطلق؛ لأنها مستمدة ممن له الكمال المطلق، والجمال المطلق في جميع أسمائه الحسنى، وصفاته العليا .. والتي من مقتضاها أن لا يصدر عنهإلا الكمال، والجمال. 
قال تعالى: لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍفصلت:42.
قال ابن كثير في التفسير: أي ليس للبطلان إليه سبيل لأنه منزل من رب العالمين، ولهذا قال:[ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ]؛ أي حكيم في أقواله وأفعاله حميد بمعنى محمود أي في جميع ما يأمر به، وينهى عنه الجميع محمودة عواقبه وغاياته ا- هـ.
لأن هذا القرآن العظيم وما تضمنه من آيات وأحكام وشرائع .. له صفة الكمال المطلق، والجمال المطلق؛ لأنه صادر عمّن له الكمال المطلق، والجمال المطلق في جميع أسمائه الحسنى وصفاته العليا .. والأنس والجن ليسوا كذلك .. بل صفاتهم مجبولة على القصور والضعف، والجهل .. ومن كان كذلك أنّى لهم [ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ ] أو [ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ]البقرة:23. ولو كان بعضهم لبعض نصيراً ومعيناً!
يمتاز مفهوم العبادة في الإسلام بمجموعة من المزايا الفريدة مقارنة بما كان عليه في الأديان والمعتقدات السابقة، وفي مقدمة هذه المزايا: شمولية العبادة، حيث أسبغ الإسلام على جميع أعمال الإنسان – تقريبا- صفة العبادة، شريطة إخلاص النية للخالق سبحانه وتعالى. ومن أبرز النقاط الفرعية التي تم معالجتها في هذا البحث هي: " المعنى العام للعبادة - رؤيتان لمفهوم العبادة - شمولية العبادة - العبودية والحرية - الأبعاد الاجتماعية لمفهوم العبادة - العبادة بوصفها طريقا إلى الكمال - سمات النظام التعبدي في الإسلام".


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق