الأربعاء، 8 يناير، 2014

الجموع وأحكامها جمع مذكر سالم مؤنث سالم جمع تكسير



الجموع وأحكامها

الجمع ما دل على أكثر من اثنين بتغيير صورة مفرده أو بإضافة إليها مثل: صُورة: صُور. ناجح: ناجحون، فتاة: فتيات.

وهو ثلاثة: جمع مذكر سالم وجمع مؤنث سالم وجمع تكسير.

1- جمع المذكر السالم

كل ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون في حالة الرفع مثل (هؤلاء موفقون في تجارتهم) أو ياء ونون في حالة النصب والجر مثل (زرت الناجحين في الانتخاب مع رفاقٍ مرشحين). ولا يتغير المفرد حين جمعه كما رأيت، إِلا أن:

1- المقصور تسقط أَلفه حين جمعه وتبقى الفتحة على ما قبل الأَلف، فنقول في جمع مصطفى ومنادى: (هؤلاءِ مصطفَوْن كانوا منادَيْن إلى المحاكمة).

2- المنصوص تحذف ياؤُه عند الجمع ويضم ما قبلها مع الواو ويكسر مع الياء فنقول (حضر محامون عن المدَّعين).

ويشترط في الاسم الصالح لأَن يجمع جمعاً مذكراً سالماً أن يكون أَحد اثنين:

1- علماً لمذكر عاقل مثل: حضر المحمدون في حيِّناً ((الذين اسم كل منهم محمد))، ويشترط أَلا يكون مركباً مثل (معد يكرب وسيبويه) ولا يكون بتاء مثل حمزة ومعاوية.

2- وصفاً لمذكر عاقل مثل هؤلاء طلاب مجدون مكرَّمون، ويشترط في الصفة أن تصلح لدخول تاء التأْنيث كما رأَيت، فكلمة (أَخضر وعجوز) لا تجمعان جمعاً لمذكر سالم لأَنهما لا تؤنثان بالتاء، كما لا يجمع هذا الجمع الصفات المتصلة بالتاء مثل (نابغة وعلامة).

أوزان الجمع
بين الجمع واسم الجمع فروق؛
منها: أن اسم الجمع يمكن جمعه كصحب وأصحاب.
ومنها: أن اسم الجمع يصغر على لفظه ولا يرد إلى واحده.
ومنها: أن اسم الجمع قد يأتي على وزن الواحد، أما الجمع فله أوزان خاصة.

وأما أوزان الجمع المشهورة فمنها جموع قلة جمعها ابن مالك في قوله:
أفعلة أفعل ثم فعلة ............. ثمت أفعال جموع قلة

ومنها جموع كثرة وأوزانها كثيرة جدا أشهرها سبعة عشر وزنا جمعها الناظم في قوله:
للسفن الشهب البغاة صور ............. مرضى القلوب والبحار عبر
غلمانهم للأشقياء عملة .............. قطاع قضبان لأجل الفيلة
والعقلاء شرد ومنتهى .......... جموعهم في السبع والعشر انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق