الثلاثاء، 21 يناير، 2014

خصائص المنهج التجريبي النزعة الأكسيومية



                خصائص المنهج التجريبي
للمنهج التجريبي عدة خصائص أهما:
         الملاحظة الدقيقة والايجابية (الفاحصة) في اختبار صدق الفرضية.
         يهدف إلى الكشف عن العلاقة السببية بين الظواهر والمتغيرات (مثال الحشود الجماهيرية) و"يربط دراسته لهذه العلاقة السببية بالضبط الدقيق الذي لا يتوافر في مناهج البحث الأخرى" بوحوش: 123. ونعني بالسببية هنا أن حادثا أو واقعة أو عاملا قد يؤدي إلى حدوث ظاهرة أو حادثة أخرى. تقسم هذه العوامل أو الظروف إلى:
o         الشرط الضروري الذي لا بد من توفره في الموقف الذي تظهر فيه الظاهرة. (تدخين السجائر كافيا لحدوث الإدمان)
o         الشرط الكافي الذي يكون وجوده كافيا لحدوث الظاهرة (إتلاف عصب الأبصار يعتبر ظرفا كافيا لحدوث فقدان البصر).
o         من الممكن أن يكون الظرف ضروريا وكافيا لحدوث الظاهرة (لا تحدث (ص) إلا إذا حدثت (س)، وكلما حدثت الثانية تحدث الأولى، ولا يمكن ان تظهر إحداهما دون الأخرى.
o         الظروف المساعدة التي تزيد من احتمال حدوث ظاهرة معينة.
o         الظروف التوافقية أي أن هناك ظروفا معينة تعمل كظروف مساعدة في أوضاع معينة.
o         الظروف التبادلية وهي الظروف المساعدة على احتمال حدوث الظاهرة.
         كل تجربة تختبر فرضية تقول بوجود علاقة سببية منتظمة بين متغير وبين طاهرة معينة أو حادثة معينة أو متغير آخر.
         يخضع للتحكم والضبط
النزعة المنطقية :
ليبينز هو أول من أبرز التشابه بين الرياضيات والمنطق ..
وبول الذي كان من كبار المناطقة الانجليز هو أول من أسس ( الحساب المنطقي)
المنطق الرياضي المنطق الرمزي ... والصدق الرياضي هي نتاج جهود مضنية قام بها كل من برتراند راسل و هوايتهيد
النزعة الحدسية :
التعارض بين هذه النزعة والنزعة المنطقية قديم قدم المدرستين اليونانيتين ( الحدسية والمنطقية )
بوانكاريه يرى أن الرياضيات لا تُشتق من المنطق كما ذهب راسل .. بل تحتاج إلى مادة ... تحتاج إلى تجربة من نوع خاص هي الحدس التجريبي ( بالمفهوم الكانتي ) ..
يقول بوانكاريه في نهاية مقال طويل له عن الحدس والمنطق في الرياضيات :
" إن المنطق الذي بإمكانه وحده أن يمدنا باليقين هو أداة البرهان ... أما الحدس فهو أداة الاختراع "
النزعة الأكسيومية :
يرى أنصارها أن الرياضيات يمكن ردها إلى المنطق لكن ليس بنفس الشكل الذي تفعله النزعة المنطقية ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق